من المتقدمين، ولم يدع أنها للتعقيب إلا المتأخرون، فيندفع السؤال.
قوله عز وجل: {وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله} (39: 8) .
كيف يصح هذا التعليل إذا لم يقصد باتخاذ الند إلا الهداية إلى سبيله. لقوله: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} (39: 3) .
الجواب: أن سبيل الله هو التوحيد، وهو يراه باطلًا فاتخذ الند الذي هو الصنم، وقصد الضلال عن التوحيد، لا من حيث هو سبيل الله، وسماه الله تعالى بالسبيل في حقه ليكون أبلغ في التشنيع.
وفي"الند"قولان: قيل: هو المثل. وقيل: المثل المغاير.
قوله عز وجل: {آمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه} ... (39: 9) .
عبر بالقنوت عن الصلاة. و"يحذر الآخرة"لا يصح أن