بمعنى الماضي، أو الزمان المستمر"، لا يستقيم. لأن ملك يوم الدين لا يحصل إلا إذا جاء يوم الدين، فلا يكون للماضي ولا للزمان المستمر لانتفاء الماضي والحال. فإن قيل: هو للماضي على سبيل الاستعارة، قلنا: الاستعارة للفظ دون المعنى، وإذا كان المعنى مستقبلًا، فلا يتعرف، ولا توصف به المعرفة."
وقيل في {يوم الدين} : إنه مفعول فيه، والمفعول محذوف، تقديره: يملك الأمر في يوم الدين. وقيل: هو مفعول به على السعة وإسقاط حرف الجر.
وأطلق"الدين"على الجزاء في هذا الموضع، وعلى الحساب، كما في قوله: {ذلك الدين القيم} بعد قوله: {إن عدة الشهور} ، وعلى العبادة، كقوله: {في دين الملك} ، وعلى العبادات، كقوله: {إن الدين عند الله الإسلام} .
قوله عز وجل: {إياك نعبد وإياك نستعين} (1: 4) .
قال ابن عطية: قرئ: أياك بفتح الهمزة، وهي لغة