فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 233

بمعنى الماضي، أو الزمان المستمر"، لا يستقيم. لأن ملك يوم الدين لا يحصل إلا إذا جاء يوم الدين، فلا يكون للماضي ولا للزمان المستمر لانتفاء الماضي والحال. فإن قيل: هو للماضي على سبيل الاستعارة، قلنا: الاستعارة للفظ دون المعنى، وإذا كان المعنى مستقبلًا، فلا يتعرف، ولا توصف به المعرفة."

وقيل في {يوم الدين} : إنه مفعول فيه، والمفعول محذوف، تقديره: يملك الأمر في يوم الدين. وقيل: هو مفعول به على السعة وإسقاط حرف الجر.

وأطلق"الدين"على الجزاء في هذا الموضع، وعلى الحساب، كما في قوله: {ذلك الدين القيم} بعد قوله: {إن عدة الشهور} ، وعلى العبادة، كقوله: {في دين الملك} ، وعلى العبادات، كقوله: {إن الدين عند الله الإسلام} .

قوله عز وجل: {إياك نعبد وإياك نستعين} (1: 4) .

قال ابن عطية: قرئ: أياك بفتح الهمزة، وهي لغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت