مشهورة. وقرأ عمرو بن فايد بكسرها وتخفيف الياء. وقرئ"هياك"بالهاء.
وقولنا:"إياك نعبد"وعد منا بالعبادة، وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم:"وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت". ولا تحمل على الإخبار إذ لا فائدة في الإخبار بعبادتنا، لأنه سبحانه يعلم السر والخفاء.
وقدم {إياك نعبد على وإياك نستعين} لأن إياك نستعين خبر بمعنى الدعاء، فيكون من النصف المختص بالعبد، والعبادة مختصة بالله تعالى. وقد قال عليه السلام حكاية عن الله سبحانه وتعالى:"قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين"ثم قال:"وإذا قال العبد: إياك نعبد وإياك نستعين، قال الله: هذه"