في الخير. وقال غيره: مد الشيء [ومده] ما كان مثله ومن جنسه. وأمده: إذا كان مغايرًا له. وقال ابن قتيبة هما بمعنى واحد. ومادة الشيء ما يمده، والهاء للمبالغة.
قوله عز وجل: {أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى} ... (2: 16) .
قال بعض السلف فيه: إن"اشتروا"مستعار لـ"استحبوا"فإن قيل: كان يلزم حذف الباء من"الهدى"لأنا إذا استعرنا فعلًا مكان فعل،: كان الحكم للفعل المستعار قيل: قد يعاملون اللفظ دون المعنى.
فائدة: قال بعض السلف رضي الله عنهم: أطلق عليهم لفظ الشراء، وإن كان الثمن ليس حاصلًا في أيديهم، نظرًا إلى الميثاق المأخوذ عليهم، وهم ذر، فاستصعب عليهم حكمًا