هذا الظرف لا يعمل فيه. ولا يستقيم إلا على مذهب الشيخ، أي يريد بكم المقت. وإرادة المقت واقعة في ذلك الزمان وفي غيره، فيصح عملها.
قوله عز وجل: {ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله} ... (40: 22) .
يجب الوقف عند قوله: {بالبينات فكفروا} ، لأن الأخذ معلول بالكفر الذي أشير إليه بذلك، فلو وصلنا بأخذهم لكان المعلول جزءًا من العلة.
قوله عز وجل: {قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين} ... إلى قوله ... {ثم استوى إلى السماء وهي دخان} (41: 9، 10، 11) .
تدل على أن الأرض كانت قبل السماء. وقوله عز وجل: {أأنتم أشد خلقًا أم السماء بناها} إلى قوله تعالى: {والأرض بعد ذلك دحاها} تدل على أن الأرض بعد