مرتابًا، لأن الشاك ربما يقلق. ثم في هذه الآية استعمل"مريب"على بابه الأول، والتقدير: وإنهم لفي شك مقلق. وهذا كلام صحيح.
قوله عز وجل: {فاستقم كما أمرت} ... (11: 112) .
كيف يصح التشبيه [لأن"ما": إما أن يكون بمعنى الذي، فيكون تقديره كالذي أمرت به، أو بمعنى المصدر. فيكون تقديره: كأمرك، وأياما، فلا يصح التشبيه بالأمر ولا بالمأمور [به] .
والجواب من وجهين، أحدهما: أن الأمر إذا كان المأمور متلبسًا به لا يتصور في تلك الحالة وقوع المأمور به، فصار وقوع المأمور به من صفات الأمر، إذ هو من لوازمه. فكأنه يقول أوقع المأمور به كالأمر، لأن الاستقامة هي إيقاع المأمور به، فهو تشبيه وقوع المأمور به في الخارج بوقوعه في العلم حالة الأمر. والثاني: أن بعض شراح الدريدية قال: الكاف بمعنى