فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 233

قوله عز وجل: {الحمد لله رب العالمين} (1:1) .

الحمد والمدح مترادفان، والثناء أعم منهما، لأنهما لا يكونان إلا في الخير، إما لإثبات صفة كمال، أو سلب صفة نقص، والثناء قد يكون في الخير والشر، لأنه من"الثني"الذي هو الانعطاف، وقد يعطف عليه شرًا، وقد يعطف عليه خيرًا. وقيل الثناء مختص بالخير. وقيل: مشترك كالنثا.

وفي لام الحمد ثلاثة أقوال:

قيل: للاستغراق، وأن الله أثنى بجميع المحامد على نفسه بطريق التفصيل. ويصح أن يكون مأمورًا به على هذا التقدير، بمعنى: إنا نحمده بجميع المحامد على سبيل الإجمال، كقولنا: الله خالق كل شيء، والملك لله، وإما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت