على سبيل التفصيل فذلك، متعذر على العباد.
وقيل: الألف واللام للعهد، ويكون المعهود ما ورد في الشرائع المنزلة. فيكون أمرنا أن نحمده بما عهدناه من الحمد، وذلك ممكن لنا.
وقيل: هي إشارة للجنس أي إلى الحقيقة من حيث هي حقيقة المعهود بيننا، وهو رأي الزمشخري. ومعناه: أن هذا المصدر أقيم مقام الفعل، وكذلك قال سيبويه فقال: نقول: الحمد لله مريدا به في حالة الرفع ما تريد به في حالة النصب، أي إذا قلت: الحمد لله، فأنت قائل: نحمد الله الحمد مثل:"أرسلها العراك"، أي أرسلها تعترك، واللام إشارة للجنس، ويتأيد ذلك بالحديث الصحيح:"فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال"