فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 233

فهل يكون هذا نقضًا على استقرائهم أو يمكن رده إلى أحد الوجوه المذكورة عنهم؟

والجواب: أنه يمكن رده إلى الفعل والعمل، ويكون قد تجوز بالعمل عن التشريع، والعمل أعم من التشريع، لأن كل من شرع فقد عمل، وليس كل من عمل فقد شرع، فيكون العمل أعم، فيكون قد عبر بالأعم عن الأخص، وهو مجاز مشهور في كلامهم. فلا يلزم نقض على ما ذكره أئمة العربية.

قوله عز وجل: .... {وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} ... (5: 118) .

المختار في الصفات الواردة في القرآن أن تكون مناسبة لسياق ما قرنت به وقد أشكل على ذلك هذه الآية، حتى حكى عن بعض القراء أنه غيرها لسخافة عقله، وكان يقرأ:"فإنك أنت الغفور الرحيم"حتى حبس وضرب سبع درر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت