فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 233

هذا في حق المؤمن، وأما الكافر فنادر التحقق، لأنه الذي اتصف بفرد واحد من أفراد الكفر. ولم يتكرر كفره حتى يصدق عليه كفور. فلما ندر لم يعتبر.

سورة يس(36)

الذي وقع في الكتاب العزيز احتجاجًا للكفار وإثباتًا لنبوة النبي عليه السلام يشكل، لأنهم ينكرونه، فضلًا عن أن يعترفوا بكونه حجة، نحو قوله تعالى: {يس} {والقرآن الحكيم} {إنك لمن المرسلين} (36: 1، 2، 3) وقوله: {حم} {والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا} .

والجواب: أن هذه الأشياء ليست حججا، بل القسم موضوع في لسان العرب لتأكيد المقسم عليه والاهتمام به، وتعظيم المقسم به. فإن قيل قد جعله الشرع حجة في المحكامات. قلنا: بل هو مرجح، لأن الحالف ذمته برئت بالأصل، فيؤكدها به وكيف يكون حجة، والحجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت