فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 233

أن كمله على سبع لغات، فاتسع ذلك على أولي اللغات المختلفة.

قوله عز وجل: {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض} ... (2: 11) .

ما فائدة قوله:"في الأرض". وهذا بخلاف قوله في براءة:"وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير". لأن معناه: في الأرض كلها. فلو لم يأت بها لاحتمل أن يكون خاصًا ببعض الأرض.

قوله عز وجل: {وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أؤمن كما آمن السفهاء} ... (2: 13) .

فيه سؤال. لأن قائل"آمنوا"إما أن يكون مسلمًا أو كافرًا، فإن كان مسلمًا فكيف يجاب هذا الجواب مع أن المنافقين يسترون أمرهم، وإن كان كافرًا فكيف يصح من الكفار أن يأمروا بالإيمان. فإن قيل: هذا جواب لغير القائل، والقائل مؤمن، لا يحسن على هذا أن يكون الشرط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت