أحدهما: أنهم] كذبوا في أنفسهم، والثاني أنهم كذبوا غيرهم. وإنما يدخل في الحروف السبعة ما كان من مختلف اللفظ متحد المعنى، مثل الدنيا والدنيي بالتخفيف والإمالة. وفي الصحيح: أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"إن الله أمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف"قال: أسأل الله معافاته ومغفرته، إن أمتي لا تطيق ذلك. ثم أتاه ثانية،"فذكر نحو هذا حتى بلغ سبعة أحرف"فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا.
وخرج أحمد في مسنده أنه عليه السلام قال: فإن في أمتي الضعيف والشيخ الكبير. ومعنى ذلك أن من تعود أن يقرأ بالتفخيم يصعب عليه، ويشق أن يقرأ بالإمالة إلى غير ذلك من القراءة. فلم يزل عليه السلام يسأل الله إلى