وغي الشياطين كان بإرادتهم، لا أن أحدًا أجبرهم على ذلك. فهم يقولون: كان غي هؤلاء بإرادتهم لا أنا قهرناهم على ذلك ففائدة التشبيه تمهيد عذر المغوي. كما قال إبليس: {وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي} "."
قوله عز وجل: {وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطياكم} (29: 12)
ما معنى هذا الكلام؟
والجواب: أن هذا أمر بمعنى الخبر، كما أن الخبر يكون بمعنى الأمر. وهو آكد من الخبر لما في الأمر من طلب المأمور به.
سورة الروم (30)
قوله عز وجل: {وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله} (30: 39) .
وقوله تعالى: {لا يسألون الناس إلحافا} (2: 273) .