وجل. وقيل: القرآن. وأيا ما كان فالملازمة مشكلة.
قوله عز وجل: {كل في فلك يسبحون} (21: 33)
فيه ثلاثة أسئلة:
أحدها: لم قال:"في فلك"؟ والشمس والقمر في فلكين. فالقمر في سماء الدنيا والشمس في الفلك الرابع.
الثاني: أنه أتى بصيغة الجمع وهما اثنان؟
الثالث: لم أتى بالواو في الجمع، ولا يجمع بها إلا من يعقل، وهما لا يعقلان؟ والجواب: عن الأول: أنهما وإن كانا في فلكين، فالأفلاك كلها في الفلك المحيط بها فصارت كمال في صندوق، والصندوق في بيت، فيصدق على المال أنه في البيت.
وعن الثاني: أن الضمير عائد عليها مع الليل والنهار، وذلك لأن الليل والنهار يسبحان أيضًا، لأن الليل هو ظل الأرض، وهو يدور على محيط كرة الأرض على حسب دوران الأرض، وكذلك النهار يدور أيضًا لأنه يخلف الليل في المحيط، فقد اتصف كل واحد بالسباحة.
وعن الثالث: أنها لما وصفهما بالسبح، وهو لا