شيئًا بعد أن علم أشياء ويكون مفعول المصدر هو المعلومات السابقة في العمر. والعلم هنا بمعنى المعرفة، [والمعنى] أن منا فريقًا ينتهي إلى حد في الكبر لا يعلم ولا يفقه.
وقوله"يرد". والرد يقتضي عود الشيء إلى ما كان عليه أولًا، والأمر كذلك، لأن حالة الصغر والطفولية أرذل العمر وكذلك آخره أيضًا.
سؤال: كيف يصح أفعل في شخصين في وقت واحد؟
والجواب: أن حالة الكبر أرذل باعتبار ضعف القوى، وحالة الصغر أرذل باعتبار الجهل، وليس مستقيمًا لتناقض التعليل بـ"لكي"، فيصير المعنى: ومنكم من يرد إلى الجهل لكيلا يعلم. وسب العلم يستلزم الجهل، فكأنه يقول جعلتك جاهلًا لتصير جاهلًا، وذلك غير مستقيم في الاستعمال.
قوله عز وجل: {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا} (16: 78)
"شيئًا"هاهنا مفعول به، و"العلم"بمعنى المعرفة، ولا يجوز أن يكون العلم باقيًا على بابه. ويكون"شيئًا"مصدرًا، تقديره: تعلمون علمًا، لوجهين: