الأول: أنه يلزم حذف المفعولين، وهو على خلاف الأصل. إذ الأصل أن ينطق بجملة الكلام.
الثاني: أنه لو كان باقيًا لكان الناس يعلمون المبتدأ الذي هو أحد المفعولين، قبل الخروج من البطون، لكن ذلك محال لاستحالة العلم على من لم يولد.
بيانه وذلك: أنا إذا قلنا:"علمت زيدا مقيما"، فيجب أن يكون العلم بزيد متقدمًا. قبل هذا العلم، وهذا العلم إنما يتعلق بإقامته. وكذلك إذا قلت:"ما علمت زيدا مقيما"، فالذي لم يعلم هو إقامته، وأما هو فمعلوم وذلك مستفاد من جهة الوضع، فحيث أثبت العلم أو نفي، فلا بد أن يكون المفعول الأول معلومًا، فيتعين حمل العلم هاهنا على المعرفة.
سؤال: {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم} (16: 91) .
هل قوله سبحانه وتعالى:"إذا عاهدتم"تأكيد أو يفيد فائدة؟