والجواب: أن اللام لام العاقبة. إذ الجزاء مرتب على الملك، وليست لام التعليل.
قوله عز وجل: {أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة} (53: 57، 58) .
معناه: أزفت الساعة الآزفة.
سؤال: لم قال: كاشفة، ولم يقل: كاشف؟
الجواب: أن"كاشفة"مصدر، بمعنى الواقعة، أو الهاء للمبالغة، كعلامة.
قوله تعالى: {إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة} (56: 1، 2، 3) .
المعنى: إذا وقعت الساعة الواقعة. والساعة: اسم للقيامة. وكاذبة: بمعنى كذب، والهاء للمبالغة. أو تكون كاذبة مصدرًا مثل وافية. أي: ليس بآتية، لأنهم يقولون للشجاع إذا لم يرجع من حملته: صدق، وإذا رجع: كذب بالتشديد. أي: كذب نفسه فيما زعمت.
وقوله عز وجل:"خافضة رافعة"بنصب ما بعد