"الرحمن"يعم الدنيا والآخرة و"الرحيم"مختص بالآخرة والرحمة في الآخرة أعظم، لأنه يوم الجزاء، فاهتم به، فأفرد بالذكر.
وقيل:"الرحمن"للدنيا فقط، و"الرحيم"للآخرة، فيكون أبلغ لسعة رحمته الآخرة.
وقيل:"الرحمن"لأهل الأرض، و"الرحيم"لأهل السماء.
فائدة: قال ابن عطية: اختلف في وصل الرحيم بالحمد لله، فروى عن أم سلمة الوقف بتسكين الميم، وقرأ به جماعة من الكوفيين. وقرأ الجمهور بوصل الميم بالحمد وخفض الميم، إما بالإعراب، وإما لأنه سكن ثم حرك لالتقاء الساكنين، والأول أخصر.
وحكى الكسائي عن بعض العرب: فتحم الميم بإلقاء حركة الألف عليها، وليست قراءة