أي: على كل شيء ممكن، أو على كل شيء يريد. فيه سؤالان:
الأول: يلزم أن يكون المعدوم شيئًا، وهو خلاف المذهب الأشعري.
والثاني: أن قدير، بمعنى: فعيل، وهو من صيغ المبالغة. فيستلزم الزيادة على قادر، والزيادة على قادر محال. إذ الإيجاد شيء واحد لا يمكن فيه التفاضل باعتبار كل فرد فرد.
والجواب عن الأول: أن القدرة لا تتعلق بالمقدور إلا في أول أزمان إيجاده وهو في ذلك الزمان موجود، وحمل الآية على ما قبل ذلك أو بعده مجاز، إذ الباقي والمعدوم لا يصدق أن الله تعالى قدير عليهما إلا مجازًا، باعتبار ما يؤول إليه