والعطف بالواو على أي شيء؟
الثاني: ما مناسبة تعليل ما تقدم {بأن الله يولج الليل في النهار} {وأن الله سميع بصير} ، ومناسبة قوله: {إن الله لعفو غفور} .
والجواب: أن قوله:"ذلك"إشارة لمجموع ما تقدم من قوله: {الملك يومئذ لله يحكم بينهم} (22: 56) إلى آخر هذه الآيات، وهو تأكيد والواو بعده للاستئناف لا للعطف. وجرت عادة العرب أن تتكلم ثم تقول: هذا. فكأنه ذكر مرتين.
وقوله: {ومن عاقب بمثل ما عوقب به} . المراد بـ"من": النبي صلى الله عليه وسلم انتقم منهم يوم فتح مكة كما انتقموا منه. وبغى عليه يوم أحد ويوم الأحزاب.