فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 233

يجوز أن يكون المراد بـ"الفاسقين"في هذه الآية المنافقين. ويكون قد أقام الظاهر مقام المضمر ليكون التصريح بصفة الفسق سببًا لهم. ويجوز أن يكون المراد العموم لكل فاسق، ويدخل فيه المنافقون دخولا أولويا وكذلك سائر هذه النظائر.

وليس من هذا الباب قوله عز وجل: {إن تكونوا صالحين} - أي في معاملة الأبوين - {فإنه كان للأوابين غفورا} . وقوله: {قل من كان عدوا لجبريل} إلى قوله {فإن الله عدو للكافرين} . وكذلك كل ما فيه شرط، فإن الشروط أسباب، ولا يكون إحسان الولد إلى الوالدين سببًا في غفران الله لكل تائب. لأنه يلزم أن يثاب غير الفاعل بفعل غيره. وهو خلال الواقع. وكذلك معاداة بعض الكفر لا يكون سببًا لعداوة الله عز وجل لكل كافر، فيتعين في هذه المواضع أن يكون من باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت