آيات الله. واليقظة من النوم والإعثار عليهم ليس خارقًا لأنهما معتادان.
وليس لك أن تقول: اليقظة من النوم الخاص خارق لأنك أخذت الخارق - وهو النوم الخاص - مع ما ليس بخارق - وهو اليقظة، فجاء خارقًا والتشبيه ليس بالمجموع بل باليقظة فقط.
والجواب: أن أهل مدينة أهل الكهف كانوا متنازعين في بعث الأجسام، فدعا ملكهم أن يرسل إليهم آية تدلهم على صحة البعث. وكان رجلًا صالحًا، فدلهم على أهل الكهف وقصتهم، ليكون خرق العادة بمثل هذا مانعًا من استبعاد خرق العوائد في البعث، فصارت يقظتهم خارقًا من جهة أنها سبب في الدلالة على البعث وخرق العوائد. لأنهم لولا استيقاظهم وبعثهم أحدهم ما عثروا عليهم. ولم تجر العادة بأن اليقظة تكون سببًا لخرق العوائد فكانت هذه اليقظة خارقًا فلذلك صح التشبيه.