الشرط وجعله شرطًا. وأما"مريد والإرادة فأزليان لأن الإرادة أزلية. والمعنى إذا قام بمحل أوجب له حكمة - والمعنى أزلي - فالحكم الذي هو مريد أزلي."
وكذلك سمع الله ورأى، ويسمع ويرى. أحكامها غير سميع [و] بصير، والسمع والرؤية، لأن"سمع ورأى"مشروط بالوجد، وذلك إنما يتحقق فيما لا يزال، والسمع والبصر حكمهما قديم.
فإن قيل: إذا فسرتم"أردنا"بمعنى خصصنا الذي لا يتحقق إلا فيما لا يزال، وتخصيص الشيء: وقوعه على الصفة المعينة، فيصير معنى الكلام: وإذا أوقعنا الإهلاك، أهلكنا، فيحدد الشرط والمشروط، وهو غير جائز.
قلنا: عبرنا بالتخصيص عن مقاربته نفيًا للتناقض.