الذي هو أحد معنى التسبيح. فنزه نفسه عن تكذيب رسوله، أو ذكر التعجب لعظم الواقعة.
قوله تعالى: ... {إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله} (17: 1)
فيه سؤالان، أحدهما أن قوله:"الأقصى"يستدعي وجود قاص، ولم يكن إلا المسجد الحرام وبيت المقدس.
السؤال الثاني: قوله:"باركنا"ولم يقل: بارك على سياق ما تقدم من خطاب الغيبة في"أسرى بعبده"، فلم عدل عن ذلك.
والجواب عن الأول من وجهين: الأول: أن أفعل هاهنا بمعنى فاعل، لتعذر أفعل. والأحسن أن يقال: هذا من باب وصف الشيء باعتبار ما يؤول إليه، نحو"فبشرناه بغلام حليم"فإنه سيصير الغلام حليمًا، والمسجد أقصى وغيره قاصيًا.
وعن الثاني: أن هذا النوع يسمى تلوين الخطاب، وهو