ويروى المعاقل. هما الجبال.
فائدة: وردت"كلمات الله" [على] محامل، منها قوله: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} (18: 109) .
المراد بالكلمات هاهنا: المعلومات: وعبر عنها بالكلمات لأن كل واحد منها إذا كتب كان كلمة. فيكون من باب وصف الشيء بما يؤول إليه. ومنها قوله تعالى: {لا مبدل لكلماته} . أي: لعداته. فهي هاهنا حقيقة.
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: أعوذ بكلمات الله التامات.
ففي هذا القسم سؤالان.
الأول: أن الاستعاذة لا تكون إلا بالقديم الموجود، والكلمات عدمية إما محدثة وإما قديمة، فلا تصلح كذلك فما المراد بهذه؟
الثاني: أن قوله"التامات"يشعر بتقديم النقص،