فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 233

أنه يدخل من هذه الأمة الجنة سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب.

الثاني: أن قوله:"إلا تحلة القسم"إشارة إلى قوله:"حتما مقضيا"وأين القسم في هذه؟

والجواب عن الأول: أن"الورود"يطلق على الدخول كقوله: {لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها} ، ويطلق على الملابسة من غير دخول، كقوله: {ولما ورد ماء مدين} ولم يدخل البئر، لأنه مأخوذ من الوريدين، لأنهما يمتدان عند شرب الماشية من الماء. وإذا كان كذلك، فالمراد بالورود هاهنا العبور على الصراط لأنه متن جهنم، والناس يمرون عليه.

والجواب عن الثاني: أن قوله عز وجل:"حتمًا مقضيًا"صيغة تأكيد، والقسم وضع لتأكيد المخبر عنه، فلما كان هذا توكيدًا أطلق [عليه] القسم تشبيهًا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت