فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 233

فيكون بدل الأقل من الأكثر.

سؤال: خير الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بين نصف الليل وأقل منه وأكثر، فهل ذلك كسائر الواجبات المخير فيها.

جوابه: ليس هذا كالواجب المخير، لأن الثلث هاهنا متحتم عليه قيامه على كل تقدير. فالثلث واجب وجوبًا مطلقًا، وما عداه مندوب مطلقًا، فما وجد واجب على التخيير في هذه الصورة.

وأما قوله تعالى: {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه} (73: 20) .

فقرئ بنصب"الثلث"و"النصف"وخفضهما. ولا تدل قراءة الخفض على أن الواجب دون الثلث، لأن ذلك كان يترك على وجه السهو، لأنهم كانوا يجتهدون فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت