المقاصد. ولفظ"الدين"لا إشعار له بذلك.
"والسِّراط"بالسين من قولك: سرطت الشيء: إذا ابتلعته، لأنه يسرط سالكيه. كما سمي لقما، لأنه يلتقمهم.
قال الزمخشري: والمراد به هاهنا الإسلام. فعلى هذا يكون الدعاء بالاستمرار عليه دون طلب الزيادة فيه.
وإن جعل الصراط اتباع القرآن كما قاله ابن مسعود رضي الله عنه، حسن طلب الزيادة. لكن يشكل على هذا التأويل قوله عز وجل: {صراط الذين أنعمت عليهم} لأن القرآن أشرف الكتب، فكيف يدعو بالهداية إلى اتباعه ثم يرجع إلى غيره من كتب الأمم السالفة.
والإسلام يراد به الشهادتان فقط، وهو المشهور في العرف