فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 233

تنصبها لفظًا، إن لم تكن مبنية، على القسم - أعني حذفه وإعماله - إلا أن تجمع بين قسمين على مقسم واحد، وهو ممتنع، لأنك تعد كالراجع عن الأول، لما عدلت إلى القسم بغيره. ولذلك منعوا أن تكون الواو الثانية واو قسم، بل واو عطف في مثل: والفجر وليال عشر، قاله الخليل. وجوز نصب الأول منهما بغير فعل القسم، نحو: اذكر الضحى. وقرأ بعضهم يسَ بالفتح، ويحتمل أن يكون حرك لالتقاء الساكنين.

وهذه الحروف عند الأكثر أسماء للسور، فلا ينصرف في موضع الخفض للعلمية والتأنيث.

فائدة: وإذا تأملت الحروف التي افتتح الله بها السور، وجدتها نصف [أسامي] حروف المعجم، أربعة عشر: الألف واللام، والميم، والصاد، والراء، والكاف، والهاء والياء والعين، والطاء، والسين، والحاء، والقاف، والنون في تسع وعشرين سورة على عدد حروف المعجم. ثم تجدها مشتملة على أنصاف أجناس حروف المهموسة والمجهورة [والرخوة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت