فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 233

إلى إضمار فعل من جنس الملابس، نحو:"اقرأ"وشبهه. لأن البركة حينئذ تكون مخصوصة بابتداء الفعل دون جملته، وإذا قلنا:"اقرأ"شملت البركة الفعل.

الثاني: أن القائلين [بالفعل] اختلفوا: هل يضمر مقدما على المجرور - إذ الأصل في العامل التقديم - أو يضمر متأخرا لشرف المجرور، فيدل ذلك على الاهتمام وينبغي أن يجري هذا الخلاف في إضمار الاسم بطريق التخريج.

الثالث: أن الاسم إذا أردنا به المسمى فيكون هذا ثناء على الله تعالى بتفويض الفعل إليه وإن جعلنا الاسم المراد به التسمية كان المراد التبرك باسم الله. وليس هذا كقوله عليه السلام:"باسمك أحيا". لأن المراد به المسمى، إذ الحياة والموت لا يكونان إلا بقدرة الله تعالى، فيكون فيه مجاز وحذف. فالمجاز التعبير بالاسم عن المسمى، والحذف حذف المضاف، وهو القدرة.

الرابع: إن كان المراد التبرك، كيف يحسن ذلك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت