إنما قال: أوّل كافر، لأن التقدّم إلى الكفر أعظمَ من الكفر بعد ذلك، إذ المبادر لم يتأمل الحجة، وإنما بادر بالعناد، فحاله أشد.
وقيل: ولا تكونوا أول كافر به بعد أن آمن، والخطاب لرؤساء اليهود.
وفي هاء «به» قولان:
أحدهما: أنها تعود إلى المنزّل، قاله ابن مسعود وابن عباس.
والثاني: أنها تعود على ما معهم، لأنهم إذا كتموا وصف النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وهو معهم، فقد كفروا به، ذكره الزجاج.