فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 433

قوله تعالى: (وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ)

«فَإِنْ قِيلَ» : ما الحكمة في أنه ابتدأ بذكرهم جملة، ثم قال: (بَيَّتَ طائِفَةٌ) والكل منافقون؟

فالجواب من وجهين، ذكرهما أهل التفسير:

أحدهما: أنه أخبر عمن سهر ليله، ودبَّر أمرهُ منهم دون غيره منهم.

والثاني: أنه ذكر من علم أنه يبقى على نفاقه دون من علم أنّه يرجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت