قوله تعالى: (وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ)
«فَإِنْ قِيلَ» : ما الحكمة في أنه ابتدأ بذكرهم جملة، ثم قال: (بَيَّتَ طائِفَةٌ) والكل منافقون؟
فالجواب من وجهين، ذكرهما أهل التفسير:
أحدهما: أنه أخبر عمن سهر ليله، ودبَّر أمرهُ منهم دون غيره منهم.
والثاني: أنه ذكر من علم أنه يبقى على نفاقه دون من علم أنّه يرجع.