قوله تعالى: (وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(13)
«فَإِنْ قِيلَ» : لم خص السكون بالذكر دون الحركة؟
فعنه ثلاثة أجوبة:
أحدها: أن السكون أعم وجودًا من الحركة.
والثاني: أن كل متحرك قد يسكن، وليس كل ساكن يتحرك.
والثالث: أن في الآية إضمارًا والمعنى: وله ما سكن وتحرك كقوله تعالى (تَقِيكُمُ الْحَرَّ) أراد: والبرد فاختصر.