فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 433

قوله تعالى: (وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(13)

«فَإِنْ قِيلَ» : لم خص السكون بالذكر دون الحركة؟

فعنه ثلاثة أجوبة:

أحدها: أن السكون أعم وجودًا من الحركة.

والثاني: أن كل متحرك قد يسكن، وليس كل ساكن يتحرك.

والثالث: أن في الآية إضمارًا والمعنى: وله ما سكن وتحرك كقوله تعالى (تَقِيكُمُ الْحَرَّ) أراد: والبرد فاختصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت