قوله تعالى: (كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ(116)
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف عمَّ بهذا القول وكثير من الخلق ليس له بمطيع؟
فعنه ثلاثة أجوبة:
أحدها: أن يكون ظاهرها ظاهر العموم، ومعناها معنى الخصوص.
والمعنى: كل أهل الطاعة له قانتون.
والثاني: أن الكفار تسجد ظلالهم لله بالغدوات والعشيات، فنسب القنوت إليهم بذلك.
والثالث: أن كل مخلوق قانت له بأثر صنعه فيه، وجري أحكامه عليه، فذلك دليل على ذلّه لربّه.
ذكرهنّ ابن الأنباريّ.