فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 433

قوله تعالى: (كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ(116)

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف عمَّ بهذا القول وكثير من الخلق ليس له بمطيع؟

فعنه ثلاثة أجوبة:

أحدها: أن يكون ظاهرها ظاهر العموم، ومعناها معنى الخصوص.

والمعنى: كل أهل الطاعة له قانتون.

والثاني: أن الكفار تسجد ظلالهم لله بالغدوات والعشيات، فنسب القنوت إليهم بذلك.

والثالث: أن كل مخلوق قانت له بأثر صنعه فيه، وجري أحكامه عليه، فذلك دليل على ذلّه لربّه.

ذكرهنّ ابن الأنباريّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت