فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 433

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف جاز ليوسف أن يُسرِّق من لم يسرق؟

فعنه أربعة أجوبة:

أحدها: أن المعنى: إِنكم لسارقون يوسف حين قطعتموه عن أبيه وطرحتموه في الجب، قاله الزجاج.

والثاني: أن المنادي نادى وهو لا يعلم أن يوسف أمر بوضع السقاية في رحل أخيه، فكان غير كاذب في قوله، قاله ابن جرير.

والثالث: أن المنادي نادى بالتسريق لهم بغير أمر يوسف.

والرابع: أن المعنى: إِنكم لسارقون فيما يظهر لمن لم يعلم حقيقة أخباركم، كقوله: (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) أي: عند نفسك، لا عندنا.

وقولِ النبي صلّى الله عليه وسلم:

«كذب إِبراهيم ثلاث كَذَبات» أي: قال قولًا يشبه الكذب، وليس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت