فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 433

قوله تعالى: (فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ)

«فَإِنْ قِيلَ» : لم قال في الشمس: (هذا) ولم يقل: هذه؟

فعنه أربعة أجوبة:

أحدها: أنه رأى ضوء الشمس، لا عينها، قاله محمد بن مقاتل.

والثاني: أنه أراد: هذا الطالع ربي، قاله الأخفش.

والثالث: أن الشمس بمعنى الضياء والنور، فحمل الكلام على المعنى.

والرابع: أن الشمس ليس في لفظها علامة من علامات التأنيث، وإنما يشبه لفظها لفظ المذكَّر، فجاز تذكيرها.

ذكره والذي قبله ابن الأنباري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت