قوله تعالى: (فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ)
«فَإِنْ قِيلَ» : لم قال في الشمس: (هذا) ولم يقل: هذه؟
فعنه أربعة أجوبة:
أحدها: أنه رأى ضوء الشمس، لا عينها، قاله محمد بن مقاتل.
والثاني: أنه أراد: هذا الطالع ربي، قاله الأخفش.
والثالث: أن الشمس بمعنى الضياء والنور، فحمل الكلام على المعنى.
والرابع: أن الشمس ليس في لفظها علامة من علامات التأنيث، وإنما يشبه لفظها لفظ المذكَّر، فجاز تذكيرها.
ذكره والذي قبله ابن الأنباري.