فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 433

قوله تعالى: (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ)

«فَإِنْ قِيلَ» : ظاهر هذه الآية يقتضي أن تأخير العذاب عن الكفار برحمة الله، ومعلوم أنه لا نصيب لهم في رحمته.

فعنه جوابان:

أحدهما: أنّ الرّحمة هاهنا بمعنى النعمة، ونعمة الله لا يخلو منها مؤمن ولا كافر.

فأما الرحمة التي هي الغفران والرضى، فليس للكافر فيها نصيب.

والثاني: أن رحمة الله محظورة على الكفار يوم القيامة، فأما في الدنيا، فإنهم ينالون منها العافية والرزق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت