«فَإِنْ قِيلَ» : كيف قال: (وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ)
وقد همت بإضلاله؟
فالجواب: أنه لولا فضل الله، لظهر تأثير ما همّوا به.
فأما الطائفة، فعلى رواية ابن السائب عن ابن عباس: قوم طعمة، وعلى رواية الضحاك: وفد ثقيف.
وفي الإِضلال قولان:
أحدهما: التخطئة في الحكم: والثاني: الاستزلال عن الحقّ.
قال الزجاج: وما يضلُّون إِلا أنفسهم، لأنهم يعملون عمل الضّالين، فيرجع الضلال إِليهم.