«فَإِنْ قِيلَ» : إذا كان السحر نزل على الملكين، فلماذا ذكره؟
فالجواب من وجهين: ذكرهما ابن السري:
أحدهما: أنهما كانا يعلمان الناس: ما السحر، ويأمران باجتنابه، وفي ذلك حكمة لأن سائلًا لو قال: ما الزنى؟
لوجب أن يوقف عليه، ويعلم أنه حرام.
والثاني: أنه من الجائز أن يكون الله تعالى امتحن الناس بالملكين، فمن قبل التعلم كان كافرًا، ومن لم يقبله فهو مؤمن، كما امتحن بنهر طالوت.