«فَإِنْ قِيلَ» : لم أوثرت «إِلى» على اللام في قوله: (وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ) والعادة جارية بأن يقال: أخبتوا لربهم؟
فالجواب: أن المعنى: وَجَّهوا خوفَهم وخشوعهم وإِخلاصهم إِلى ربهم، واطمأنوا إِلى ربهم.
قال الفراء: وربما جعلت العرب «إِلى» في موضع اللام، كقوله تعالى: (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها) ، وقوله تعالى: (الَّذِي هَدانا لِهذا) .
وقد يجوز في العربية: فلان يخبت إِلى الله، يريد: يفعل ذلك موجهَه إِلى الله.