فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 433

قوله تعالى: (إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ)

في هذه الآية ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها ترجع إِلى الكثرة، فيكون المعنى: إِنما يختبركم الله بالكثرة، فإذا كان بين قومين عهد فكثر أحدهما، فلا ينبغي أن يفسخ الذي بينه وبين الأقلِّ.

«فَإِنْ قِيلَ» : إِذا كنى عن الكثرة، فهلاّ قيل بها؟

فقد أجاب عنه ابن الأنباري.

بأن الكثرة ليس تأنيثها حقيقيًا، فحملت على معنى التذكير، كما حملت الصيحة على معنى الصياح.

والثاني: أنها ترجع إِلى العهد، فانَّه لدلالة الأَيمان عليه، يجرى مجرى المظهر، ذكره ابن الأنباري.

والثالث: أنها ترجع إِلى الأمر بالوفاء، ذكره بعض المفسرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت