قوله تعالى: (فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)
قال أبو عبيدة: الفاطر، معناه: الخالق.
وقال ابن قتيبة: المبتدئ.
ومنه «كل مولود يولد على الفطرة» أي: على ابتداء الخلقة، وهو الإقرار بالله حين أخذ العهد عليهم في أصلاب آبائهم.
قال الزجاج: إن قيل: كيف يكون الفطر بمعنى الخلق والانفطار الانشقاق في قوله تعالى: (إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ) ؟
فالجواب: إنما يرجعان إلى شيء واحد، لأن معنى «فطرهما» : خلقهما خلقًا قاطعًا.
والانفطار، والفطور: تقطُّعٌ وتشقُّقٌ.