فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 433

قوله تعالى: (فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)

قال أبو عبيدة: الفاطر، معناه: الخالق.

وقال ابن قتيبة: المبتدئ.

ومنه «كل مولود يولد على الفطرة» أي: على ابتداء الخلقة، وهو الإقرار بالله حين أخذ العهد عليهم في أصلاب آبائهم.

قال الزجاج: إن قيل: كيف يكون الفطر بمعنى الخلق والانفطار الانشقاق في قوله تعالى: (إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ) ؟

فالجواب: إنما يرجعان إلى شيء واحد، لأن معنى «فطرهما» : خلقهما خلقًا قاطعًا.

والانفطار، والفطور: تقطُّعٌ وتشقُّقٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت