فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 433

قوله تعالى: (فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي) فيه وجهان:

أحدهما: أن لفظه لفظ الواحد والمراد به الجميع فالمعنى: فإنهم أعداءٌ لي.

والثاني: فإن كلَّ معبود لكم عدوٌّ لي.

«فَإِنْ قِيلَ» : ما وجه وصف الجماد بالعداوة؟

فالجواب: من وجهين.

أحدهما: أن معناه: فإنهم عدوٌّ لي يوم القيامة إِن عبدتُهم.

والثاني: أنه من المقلوب والمعنى: فإنِّي عدوٌّ لهم، لأن مَنْ عاديتَه عاداكَ، قاله ابن قتيبة.

وفي قوله تعالى: (إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ) قولان:

أحدهما: أنه استثناء من الجنس، لأنه عَلِم أنهم كانوا يعبُدون الله مع آلهتهم، قاله ابن زيد.

والثاني: أنه من غير الجنس فالمعنى: ولكنّ ربّ العالمين ليس كذلك، قاله أكثر النحويين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت