قوله تعالى: (وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا)
«فَإِنْ قِيلَ» : أفي الجنة برد أو حر يحتاجون معه إلى ظل؟
فالجواب: أن لا، وإنما خاطبهم بما يعقلون مثله، كقوله تعالى: (وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا.
وجواب آخر: وهو أنه إِشارة إِلى كمال وصفها، وتمكين بنائِها، فلو كان البرد أو الحرّ يتسلط عليها، لكان في أبنيتها وشجرها ظلّ ظليل.