فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 433

قوله تعالى: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ)

«فَإِنْ قِيلَ» : هذا الخطاب للمسلمين، وليس إِبراهيم أبًا لكُلِّهم.

فالجواب: أنه إِن كان خطابًا عامًّا للمسلمين، فهو كالأب لهم، لأنّ حرمته وحقّه عليكم كحقّ الوالد، وإن كان الخطاب للعرب خاصة، فإبراهيم أبو العرب قاطبة، هذا قول المفسرين.

والذي يقع لي أن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلّم، لأنّ إبراهيم أبوه، وأمّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم داخلة فيما خوطب به رسول الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت