قوله تعالى: (لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى)
إِن قيل: لِمَ لم يقل: «الكُبَر» ؟
فعنه ثلاثة أجوبة:
أحدها: أنه كقوله: (مَآرِبُ أُخْرى) وقد شرحناه، هذا قول الفراء.
والثاني: أن فيه إِضمارًا تقديره: لنريك من آياتنا الآية الكبرى.
وقال أبو عبيدة: فيه تقديم وتأخير، تقديره: لنريك الكبرى من آياتنا.
والثالث: أنه إنما كان ذلك لوفاق الآي، حكى القولين الثّعلبيّ.