فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 433

قوله تعالى: (لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى)

إِن قيل: لِمَ لم يقل: «الكُبَر» ؟

فعنه ثلاثة أجوبة:

أحدها: أنه كقوله: (مَآرِبُ أُخْرى) وقد شرحناه، هذا قول الفراء.

والثاني: أن فيه إِضمارًا تقديره: لنريك من آياتنا الآية الكبرى.

وقال أبو عبيدة: فيه تقديم وتأخير، تقديره: لنريك الكبرى من آياتنا.

والثالث: أنه إنما كان ذلك لوفاق الآي، حكى القولين الثّعلبيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت