إِنما قال: (كُلُّ) ثم قال: (كانَ) لأن كلاًّ في لفظ الواحد، وإِنما قال: (أُولئِكَ) لغير الناس، لأن كلَّ جمع أشرت إليه من الناس وغيرهم من الموات، تشير إِليه بلفظ «أولئك»
قال جرير:
ذُمَّ المَنَازِلَ بَعْدَ مَنْزِلَةِ اللِّوَى ... والعَيْشَ بَعْدَ أُولَئِكَ الأيَّامِ
قال المفسرون: الإِشارة إِلى الجوارح المذكورة، يُسأل العبد يوم القيامة فيما إِذا استعملها، وفي هذا زجر عن النظر إِلى ما لا يَحِلُّ، والاستماع إِلى ما يحرم، والعزم على ما لا يجوز.