قوله تعالى: (وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا)
«فَإِنْ قِيلَ» : هلاَّ قال: قريبة؟
فعنه ثلاثة أجوبة:
أحدها: أنه أراد الظَّرف، ولو أراد صفة الساعة بعينها، لقال: قريبة، هذا قول أبي عبيدة.
والثاني: أن المعنى راجع إِلى البعث، أو إِلى مجيء الساعة.
والثالث: أن تأنيث الساعة غير حقيقي، ذكرهما الزجاج.