فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 433

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف جاز ليوسف أن يطلب أخاه، وهو يعلم ما في ذلك من إِدخال الحزن على أبيه؟

فعنه خمسة أجوبة:

أحدها: أنه يجوز أن يكون ذلك بأمر عن الله تعالى زيادة لبلاء يعقوب ليعظم ثوابه، وهذا الأظهر.

والثاني: أنه طلبه لا ليحبسه، فلما عرفه قال: لا أفارقك يا يوسف، قال: لا يمكنني حبسك إِلا أن أنسبك إِلى أمر فظيع، قال: أفعل ما بدا لك، قاله كعب.

والثالث: أن يكون قصد تنبيه يعقوب بذلك على حال يوسف.

والرابع: ليتضاعف سرور يعقوب برجوع ولديه.

والخامس: ليعجِّل سرور أخيه باجتماعه به قبل إِخوته.

وكل هذه الأجوبة مدخوله، إِلا الأول، فإنه الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت