«فَإِنْ قِيلَ» : كيف انقاد آدم لإبليس، مستشرفًا إلى أن يكون ملكًا، وقد شاهد الملائكة ساجدة له؟
فعنه جوابان:
أحدهما: أنه عرف قربهم من الله، واجتماع أكثرهم حول عرشه، فاستشرف لذلك، قاله ابن الأنباري.
والثاني: أن المعنى: إلا أن تكونا طويلَي العمر مع الملائكة أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ لا تموتان أبدًا، قاله أبو سليمان الدمشقي.